أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، السبت 19 أيلول، خطة استجابة استباقية للحد من مخاطر الفيضانات والسيول في المناطق الأكثر عرضة للخطر بمحافظة الحسكة، ضمن إجراءات تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز الوقاية.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن الخطة تستند إلى تقييم شامل لمستوى المخاطر، إلى جانب الاستفادة من الدروس المستخلصة من حوادث الفيضانات والسيول التي شهدتها المحافظة خلال العام الماضي، مع التركيز على المناطق القريبة من ضفاف نهر الخابور ومجاري الأودية.
وتشمل المناطق المستهدفة بشكل خاص مناطق تل حميس واليعربية ورأس العين، نظراً لطبيعة المخاطر المرتبطة بمسارات المياه ومجاري السيول فيها.
وبدأت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في الحسكة تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة في منطقة تل حميس، حيث شملت الأعمال وادي المخبن الممتد عبر الناحية، إضافة إلى عدد من القرى الواقعة جنوبها، بهدف معالجة نقاط الخطر والحد من آثار السيول المحتملة.
كما انطلقت الأعمال في منطقة اليعربية، مروراً بقريتي السيحة والبوثة، ضمن إجراءات تستهدف النقاط الأكثر تأثيراً على السكان والممتلكات والبنية التحتية.
وتأتي الخطة ضمن جهود مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في الحسكة لبناء منظومة أكثر تكاملاً للوقاية والاستعداد للكوارث، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التعامل مع مخاطر الفيضانات والسيول ورفع مستويات السلامة والاستجابة المبكرة.
